Yahoo!

يالا نعيش احــرار


يحدث اليوم في تونس

كتبها فصيح ، في 23 أكتوبر 2011 الساعة: 08:14 ص

 

 

يحدث اليوم في تونس – فهمي هويدي

 

اليوم تجري في تونس أول انتخابات ديمقراطية في دول الربيع العربي،

وأول انتخابات حرة حقيقية في تونس منذ استقلالها عن فرنسا في عام 1956.

 

وتشير الدلائل إلى أن البلد الذي يبلغ تعداد سكانه عشر ملايين نسمة خرج من الاحتلال الفرنسي إلى الاحتكار الوطني وهو يعاني من «مجاعة ديمقراطية» شديدة، فقد تشكل بعد ثورة 14 يناير 115 حزبا وترشح للانتخابات التي سيتم في ضوئها اختيار المجلس التأسيسي 11 ألف مرشح، يتنافسون على 217 مقعدا. بمعدل نحو 50 مرشحا تقريبا لكل مقعد، وهؤلاء المرشحون توزعوا على 1500 قائمة انتخابية (701 قائمة مستقلة و790 حزبية، 79 ائتلافية).


المجلس التأسيسي الذي يعد أول لبنة في النظام الجديد سيتولى تسمية رئيس البلاد وتشكيل الحكومة إضافة إلى وضع دستور جديد.

ولأهمية المهمة الملقاة على عاتقه في تشكيل المستقبل تنافست عليه مختلف القوى السياسية التي تتوزع على ثلاثة تجمعات.

 الأول يضم الإسلاميين،

والثاني للتيار الليبرالي والعلماني،

والثالث لقوى اليسار من شيوعيين وقوميين.

هناك معسكر رابع يضم جماعات يطلق عليها اسم «الدستوريون» الذين ينسبون أنفسهم إلى تراث مرحلة ما بعد الاستقلال وقبل الثورة (مرحلة الحبيب بورقيبة)

وآخرون يعرفون باسم التجمعيين نسبة إلى التجمع الدستوري الذي كان حزب الرئيس بن علي.

وهؤلاء شكلوا 46 حزبا، يقودها سياسيون ووزراء سابقون.


ترشح استطلاعات الرأي حزب النهضة الإسلامية لكي يحتل المرتبة الأولى بين الفائزين في الانتخابات، يليه مباشرة الحزب الديمقراطي التقدمي الذي يضم شرائح واسعة من الليبراليين والعلمانيين. في المرتبة الثالثة بعد هؤلاء وهؤلاء يأتي أحزاب اليسار القومي والماركسي ثم المستقلون.


إذا كانت تلك هي التيارات التي تتحرك على السطح، فإن الحضور الفرنسي في الانتخابات له قوته المشهودة تحت السطح، ذلك أن فرنسا التي تحاول استعادة دورها التقليدي في المغرب العربي ما كان لها أن تترك الساحة دون أن تقدم دعمها المادي والأدبي للقوى تتوافق مصالحها معها، ولذلك فهي تساند بشدة مختلف الأحزاب المنافسة لحزب النهضة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للثقافة “فلول” أيضًا

كتبها فصيح ، في 11 أكتوبر 2011 الساعة: 06:53 ص

 

للثقافة "فلول" أيضًا – فهمي هويدي

 

قبل عدة سنوات دعيت إلى ندوة نظمتها الخارجية المصرية بمقر معهد الدراسات الدبلوماسية في القاهرة، لمناقشة موضوع العلاقات مع إيران.

وكان مما قلته في ذلك اللقاء إن المسألة تتعذر مناقشتها في المطلق، وإنما هي تصبح أكثر جدوى إذا تمت في ضوء الرؤية السياسية والإستراتيجية للموضوع، حيث لا تكفي فيها الانطباعات أو الاجتهادات الشخصية المجردة.

 

ذلك أن السؤال ليس ما إذا كان علينا أن نحسِّن تلك العلاقات أو نجمدها أو تضعفها، ولكن السؤال الواجب هو أي هذه الخيارات يحقق المصلحة العليا للبلد؟


شرحت وجهة نظري كالتالي:

ليس التاريخ وحده حمال أوجه، ولكنه الواقع أيضا. فإذا كانت مصر تريد تجميد العلاقات أو إضعافها فإننا نستطيع أن نجد أكثر من ذريعة لذلك،

وإذا اتجه القرار الاستراتيجي إلى تعزيز تلك العلاقات وتقويتها فبوسعنا أن نجد أيضا عدة أسباب تسوغه،

 

ولذلك يتعين علينا أن نعرف قبل أي كلام في التفاصيل ما إذا كان القرار السياسي مع القطع أم الوصل، رغم أنني منحاز لموقف الوصل، وأعتبر أن لمصر وللعرب عموما مصلحة إستراتيجية في ذلك.

 

ومما قلته في هذه الجزئية إنه ليس مفهوما ولا معقولا أن يكون إلى جانب العالم العربي دولة كبرى مثل إيران ثم تخاصمها مصر التي هي أكبر الدول العربية، علما بأن التصالح مع إيران لا يعني الاتفاق معها في كل الملفات السياسية، وإنما ذلك يمكن أن يتم في ظل الاختلاف حول بعض تلك الملفات.

 

ثم إنه يظل مدهشا ومستغربا أن تتمكن مصر وبعض الدول الأخرى من تجاوز متناقضاتها الجسيمة مع إسرائيل بما يؤدي إلى تطبيع العلاقات معها، في حين تفشل في ذلك حين يتعلق الأمر بإيران.


أضفت أن مشكلة إيران الكبرى هي مع الولايات المتحدة وإسرائيل، في حين تظل مشاكلها مع العالم العربي أقل أهمية، علما بأن منطقة الخليج التي تعبر بعض دولها عن مخاوفها إزاء إيران تحتفظ بعلاقات طبيعية معها وتمثيلها الدبلوماسي، وعلاقاتها التجارية مع طهران أقوى بكثير من علاقة مصر مع إيران.


تداعت هذه الخلفية إلى ذهني حين قرأت خبرا نشرته صحيفة «الشروق» يوم الجمعة الماضي 7/10 تحت العنوان التالي:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزمة المجتمع المدني في مصر

كتبها فصيح ، في 16 أغسطس 2011 الساعة: 08:25 ص

أزمة المجتمع المدني في مصر – فهمي هويدي

لا أفهم لماذا لا نتعامل مع ملف منظمات المجتمع المدني بما يستحقه من شفافية وشجاعة، كي نخلصه مما يلاحقه من لغط وشبهات، ونمحو من صفحاته آثار الغموض ومفردات "العبط والاستعباط".


(1)


يوم الجمعة الماضي 12/8 كان الموضوع مثارا في مختلف الصحف القاهرية.

وذهبت صحيفة «الشروق» في الاهتمام به إلى حد إبرازه في العناوين الرئيسية للصفحة الأولى، التي بدت كالتالي:

 أخطر أزمة بين مصر وأمريكا منذ سقوط مبارك

- القاهرة ترفض إشراك ممثلين عن المجتمع المدني والقطاع الخاص في إدارة صندوق المساعدات الأمريكية

- واشنطن تعتبر «تخوين» المنظمات الممولة أمريكيا «تصعيدا غير مبرر»

 - وصحيفة تتهم القاهرة بشن حملة عداء ضد أمريكا.


من المعلومات التي نشرتها الصحف في ذلك الصباح أن واشنطن قررت استدعاء رئيس مكتب الوكالة الأمريكية للتنمية بالقاهرة جيمس بيفر، بعد عشرة أشهر فقط من تكليفه بالمهمة.

 

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤول أمريكي قوله إن سبب الاستدعاء هو الاتهامات والجدل المثاران في القاهرة حول المساعدات الأمريكية لمنظمات المجتمع المدني.

 

كما أن صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» ذكرت في تعليق لها أن جهود الولايات المستمرة لتعزيز الإصلاحات الديموقراطية في مصر «ينظر إليها بشكل خاطئ».


وأشارت إلى أن المجلس العسكري صور الجماعات التي تحصل على التمويل الأمريكي وكأنها تعمل لحساب حكومة أجنبية.

وذكرت أن المجلس خاض معركة وراء الكواليس عدة شهور، لمنع واشنطن من إعطاء الأموال إلى الجماعات المؤيدة للديموقراطية خارج نطاق الإشراف المباشر للحكومة المصرية.


لأنه لا دخان بغير نار وراءه، كما يقول المثل الشائع، فإن هذه الأصداء الأمريكية تدل على أن موضوع المنظمات الأهلية أصبح مصدرا للقلق والتوجس من جانب السلطات المصرية التي ضاقت به. وهو ما تجلى مثلا في الاتهام الذي وجهه في 20/7 اللواء حسن الرويني عضو المجلس العسكري لبعض المنظمات بالحصول على تمويل أجنبي وتدريب بعض عناصرها في صربيا (حيث مقر المخابرات الأمريكية في أوروبا).


(2)


ما ذكرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز عن معركة ما وراء الكواليس صحيح، لأن وزارة التضامن الاجتماعي وجهت في شهر مارس الماضي رسالة عبر وزارة الخارجية تحفظت فيها على الأنشطة التي تقوم بها وكالة التنمية الأمريكية في القاهرة.

 

واستند التحفظ على أن ثمة اتفاقا بين القاهرة وواشنطن وقع عام 1978، ينص على ألا تمارس مثل تلك الأنشطة إلا من خلال القنوات الرسمية في مصر.


خلال الأسابيع التالية تواتر الحديث في وسائل الإعلام حول اللعب في الساحة المصرية من خلال منظمات المجتمع المدني.

 

ففي 23/6 نشرت جريدة «الشروق» تقريرا لمراسلها في واشنطن ذكر أن السفيرة الأمريكية الجديدة لدى مصر أعلنت أمام لجنة الشؤون الخارجية أن 600 منظمة مصرية تقدمت بطلبات للحصول على منح مالية أمريكية لدعم المجتمع المدني.

وأضافت أن الولايات المتحدة قدمت 40 مليون دولار خلال خمسة أشهر إلى منظمات المجتمع المدني لدعم الديموقراطية في مصر، بمعدل 8 ملايين دولار كل شهر (تعادل نحو 50 مليون جنيه).


في 28/7 نشر الأهرام أن الحكومة المصرية تلقت تقريرا حول تقديم 600 جمعية أهلية مصرية طلبات للحصول على مبلغ 650 مليون جنيه خصصتها المعونة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وصياغة المعونة في كل من أستراليا وكندا وهولندا وألمانيا، وذكر الأهرام أن مجلس الوزراء شكل لجنة لتقصى حقائق الموضوع.


في 9/8 نشر الأهرام خبرا عن قيام النيابة العامة تجرى تحقيقات مع بعض الجمعيات والأحزاب التي تم تأسيسها بعد 25 يناير وقبله، «التي ثبت بالدليل القاطع تلقيها أموالا من الخارج».


في 10/8 نشر الأهرام تعليقا لزميلنا أحمد موسى عرض فيه بعض المعلومات التي تضمنها تقرير حول الموضوع ذاته أعدته وزارة التعاون الدولي في 14/7 حول أوضاع 123 منظمة أهلية مصرية.

 

 من هذه المعلومات أن الأمريكيين اقتطعوا 60 مليون دولار من المساعدات الاقتصادية التي تقدم لمصر. لصالح أنشطة «دعم الديموقراطية».

 

منها أيضا أن إحدى المنظمات حصلت في أبريل الماضي على 5 ملايين و600 ألف دولار لتنفيذ برنامج يستمر 9 أشهر

- وحصلت منظمة أخرى على مليون دولار لإنتاج 30 حلقة تلفزيونية للعرض في مصر حول ذات الموضوع.

 

وحصل المعهد القومي الديموقراطي على مليونين و600 ألف دولار لتدريب مراقبين وطنيين ومرشحي مجلسي الشعب والشورى.

 

أما المبالغ التي وزعت على بقية المنظمات والأحزاب المصرية فقد تراوحت بين 232 و900 ألف دولار.


لفت التعليق الانتباه إلى أن قرار مد العمل بالموازنة الفيدرالية الأمريكية تضمن نصا غير مسبوق يعطى واشنطن الحق في توجيه مبالغ من مخصصات برنامج المساعدات لتمويل منظمات المجتمع المدني دون الرجوع إلى الحكومة!.


(3)


في هذا السياق ثمة شهادة مهمة للدكتورة أماني قنديل أبرز الخبراء المصريين المتخصصين في شؤون المنظمات الأهلية والمجتمع المدني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أموالنا المنهوبه

كتبها فصيح ، في 19 يونيو 2011 الساعة: 08:45 ص

أموالنا المنهوبه – فهمي هويدي

 
ماذا يكون شعور المواطن المصري حين يقرأ في الأخبار أن المحكمة الوطنيةالإسبانية أطلقت سراح رجل الأعمال المصري الهارب حسين سالم بعد دفع كفالةقدرها 27 مليون يورو (نحو 40 مليون دولار أو ربع مليار جنيه مصري)، وهيالخطوة التي تم اتخاذها بعد إعلان السلطات الإسبانية تجميد 32.5 مليون يوروفي حسابات الرجل، ومصادرة عقارات أخرى له بقيمة عشرة ملايين يورو، إضافةإلى مصادرة خمس سيارات فارهة مملوكة له.
 
المصادرة تمت في الأسبوع الماضي،والكفالة دفعت يوم الجمعة 17/6، بما يعنى أن الحكومة الإسبانية وضعت يدهاعلى ما يعادل 120 مليون دولار من أموال الشعب المصري التي أخفاها الرجل فيإسبانيا وحدها، ولم تعرف بعد أرصدته الأخرى في أنحاء أوروبا والولاياتالمتحدة وإسرائيل.

وإذا كان ذلك رصيده في دولة واحدة، فلك أن تتصور الحجم المهول من الأموالالتي نزحها طوال عهد الرئيس السابق سواء من خلال بيع الغاز المصري لإسرائيلوتجارة السلاح، أو المشروعات والمنتجعات والشركات التي ظل يستأثر بها،مستثمرا علاقته الخاصة جدا مع الرئيس السابق وأسرته.

وهذه النقطة الأخيرة بالغة الأهمية، لأن حسين سالم لم يكن مجرد رجل أعمالعلى صلة وثيقة بالأجهزة الأمنية، ولكنه كان رجل مبارك في عالم «البيزنس».

وثمة لغط مثار منذ سنوات طويلة حول طبيعة تلك العلاقة والمدى الذي ذهبت إليه، حتى إن البعض يتحدث منذ عدة سنوات عن «شراكة» بينهما.

وعن أن تفاصيل العلاقة لا يعرفها خارج نطاق الأسرة غير رجلين اثنين همااللواء عمر سليمان رئيس المخابرات العامة السابق، والدكتور زكريا عزمي رئيسديوان الرئاسة.

ما نعرفه في القانون أن الكفالة تودع في خزينة المحكمة لمنع المتهم منالهروب، وهي تتحدد في ضوء أحد اعتبارين إما حجم ثروته أو طبيعة الجريمةالتي ارتكبها،
 
ولأن ما نسب إلى الرجل من جرائم لم يتم التحقيق فيه وبالتاليفلم تتم إدانته قانونا، فلم يبق إلا العامل الآخر الذي يعنى أن هذا المبلغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الـــــــــــــــــــجـــــــــــــــريــــــــــــــــــــمـــــــــــــــــــــة الكبري

كتبها فصيح ، في 15 يونيو 2011 الساعة: 08:27 ص

 من يدافع عن مبارك…. أقرأ يمكن تفهم تنفيذ مخطط تدمير مصر والذي تم من اجله تخطيط عملية كامب دافيد ولكن المنفذ لابد ان يكون غير السادات حتي يتم تنفيذه بدقة وبتوسع فبدأت جرائم مبارك في حق مصر وشعبها وكان تخطيط التدمير الاسرائيلي لمصر من خلال حسني مبارك متعدد ( صحيا – اقتصاديا- صناعيا- سياسيا- أخلاقيا وفي جميع المجالات) ولنحاول نحصر بعض هذه الجرائم


) 1- في مجال تدمير صحة الانسان المصري بدأ التعاون الزراعي مع اسرائيل وكان السفاح شارون اول وزير زراعة بدأ التعاون مع  يوسف والي لاستيراد المواد المسرطنة من اسرائيل واستمر الحال اكثر من 20 عام فهل يعقل ان مبارك كان لا يعلم رغم ما نشر عن ذلك مرارا … العكس كان يعلم ويرعي ذلك ويحمي يوسف والي والنتيجة انتشار مرض السرطان بصورة مخيفة في مصر لجميع الاعمار حتي الاطفال بالاضافة الي امراض الفشل الكلوي وفيرس سي … وعندما جاء الوزير الليثي واوقف المواد المسرطنة لم يستمر اكثر من عام وتم ابداله باباظة حتي يكمل المخطط… وقد ظهر منذ أيام انه أمر جودت الملط بالأفراج عن شحنة قمح مشع رغم ان كل التقارير اثبت انه يسبت السرطان

 

2- تم نشر الهيروين والكاوكايين في اوساط شباب الشعب المصري اوئل سنوات عصر مبارك بدل حشيش السادات وكان ذلك بتخطيط صهيوني وفساد عملاءه في مصر

 

3- اقامة المصانع التي ترمي مخلفاتها الكيماوية في النيل حتي يتم تلويث الماء بعد ان سرطن الطعام

 

4- حتي الهواء تقاعس عن محاسبة المسئول عن البيئة وحل مشكلة السحابة السود

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إمارة زنجبار الإسلاميه

كتبها فصيح ، في 1 يونيو 2011 الساعة: 14:11 م

إمارة زنجبار الإسلاميه – فهمي هويدي

 

«إمارة زنجبار الإسلامية» تعد أحدث حيلة استخرجها الرئيس اليمنى من كيسه لتبرير استمراره في السلطة،

 

إذ بعدما ظل يناور ويراوغ في رفض التنحي طوال أربعة أشهر، وبعد الدماء التي أسالها والنعرات القبلية التي حاول إثارتها، وبعدما لوَّح باحتمالات الحرب الأهلية، واستنفد رصيده من الأعذار والحيل التي تعلل بها لعدم توقيع المبادرة الخليجية للانتقال السلمي للسلطة.

بعد كل ذلك فإنه وجد أن «القاعدة» هي الحل.


 
لست واثقا مما إذا كان الرئيس اليمنى التقط فكرة فزاعة القاعدة من نظيره الليبي أم لا، لأن الأخير استخدم الفزاعة ذاتها لإثارة مخاوف الغربيين من الثائرين على نظامه، ولكننا نعرف أن لتنظيم القاعدة وجودا في اليمن (حيث أصول أسرة بن لادن) قبل أن تصل أصداؤه إلى المغرب العربي.


 
نعرف أيضا أن التخويف بالفزاعة الإسلامية شائع في أوساط المستبدين (وبعض المثقفين) العرب، وأن التلويح بحضور تنظيم القاعدة هو أعلى درجات التخويف.

 

وظل منطق القادة المستبدين يردد حجة واحدة، خلاصتها أن أنظمتهم إذا كانت سيئة (هم لا يظنون أنها كذلك) فإن البديل عنهم يظل الأسوأ، ليس فقط فيما يمكن أن يوقعه من ظلم واحتكار وفساد، وإنما أيضا فيما يشكله من تهديد للمصالح الغربية.

 

وهي حجة صدقها الساسة الغربيون ولم ينسوها طوال الوقت. ولذلك فإنهم شملوا العقيد القذافي برعايتهم، وظلوا على دعمهم للرئيس على صالح الذي فتح للأمريكيين أبواب اليمن وسماواتها، لكي يقودوا بأنفسهم ملاحقة عناصر القاعدة وتصفيتهم، وهو ما لم تقصر فيه الاستخبارات والقوات الخاصة الأمريكية.

 

ولكن الأمريكيين وكل الساسة الغربيين حين داهمتهم الانتفاضات العربية رفعوا أيديهم ووقفوا يتفرجون، وباتوا يراهنون على الورقة الرابحة.

 

وفي حين تدخلوا إلى جانب الثوار في ليبيا، فإن السفير الأمريكي وممثلي الاتحاد الأوروبي كانوا حاضرين في مختلف مراحل التفاوض لنقل السلطة في اليمن. 

 

من الواضح أنه حين ضاق الخناق حول الرئيس اليمنى، فاتسع نطاق الجماهير المطالبة برحيله. ولم تفلح عمليات القمع والترهيب التي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كرامة المواطن خط أحمر

كتبها فصيح ، في 28 مايو 2011 الساعة: 10:43 ص

 

كرامة المواطن خط أحمر – فهمي هويدي


 

نريد أن نتفق على أن الاعتداء على كرامة أي مواطن في مصر إهانة لكل المصريين، وطعنة موجهة إلى قلب الثورة، التي ما قامت إلا لترد للشعب المصري كرامته المستباحة.

 

 

وأذهب في هذا الصدد إلى أن تلك الكرامة ينبغي أن تظل الخط الأحمر الثابت الذي لا يسمح لأحد كائنا من كان أن يمسه، وأن أي مساس بذلك الخط ينبغي ألا يمر دون حساب رادع.

 


ما دفعني إلى البوح بذلك الكلام أن شعورا بالغضب والمهانة ينتابني منذ قرأت شهادة أوردها أحد المدونين على الإنترنت (طالب جامعي اسمه مصعب الشامي) يوم 23 مايو الحالي، وكان صاحبنا هذا أحد الذين تظاهروا أمام مبنى السفارة الإسرائيلية في ذكرى النكبة.

 

 

وبسبب من ذلك اعتقلته الشرطة العسكرية لعدة أيام. وفي شهادته ذكر مصعب أن أحد ضباط الجيش، وهو يعتقله وصفه بأنه ابن «عاهرة»، فما كان منه إلا أن طلب منه أن يترك أمه في حالها ويخرجها من الموضوع، وحينئذ ركله الضابط في وجهه وأسكته.

 


منذ قرأت هذا الكلام وأنا أعتبر الركلة أصابت وجهي، والعبارة تتردد في أذني. إذ ذكرني تصرف الضابط بسلوك عناصر أمن الدولة قبل 25 يناير. وقلت إن هذا الرجل لم ينتبه إلى أن الدنيا تغيرت. وأن تصرفه يعنى أنه لم يدرك مغزى أن تكون في البلد ثورة يفترض أن تكون على قطيعة مع ذلك السلوك، بحيث لا يجرؤ ضابط مهما علت رتبته، وأيا كانت الجهة التي ينتمي إليها على أن يتعامل مع أي مواطن مهما صغر شأنه بهذا الأسلوب الجارح.

 


 
إذا قيل إن تلك حالة فردية واستثنائية وأن المؤسسة التي ينتمي إليها الرجل، تستنكر التصرف وتستهجنه، فردي أنني قد لا أشك في ذلك، وسوف أصدق الكلام في حالة واحدة هي أن يعلن ذلك الرأي على الملأ وأن يحاسب الضابط على ما فعله.


 
وإذا قيل إن الثورة لم يمض على نجاحها سوى أشهر قليلة، وأننا لا نستطيع في ذلك الأجل المحدود أن نطالب كل ضابط شرطة أو جيش بأن يعبر عن احترامه ويحسن من لغة مخاطبته للمواطنين، فردي أن هذا مفهوم ولكننا لن نصل إلى تحقيق ذلك الهدف إلا إذا سارعنا إلى محاسبة كل من يثبت أنه اعتدى على كرامة المواطنين، لأن ذلك وحده كفيلا بتحذير الآخرين وردعهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ان خير من استاجرت

كتبها فصيح ، في 17 مايو 2011 الساعة: 09:52 ص

 ان اختيار الفاسدين فانه يعد من شهادة الزور، وتضييع الأمانة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " فإذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة " قال: كيف إضاعتها؟ قال: " إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة " رواه البخاري. .بل إنها تصل إلى حد الخيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، فقد روى الحاكم في صحيحه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من استعمل رجلاً من عصابة وفي تلك العصابة من هو أرضى لله منه، فقد خان الله وخان رسوله وخان المؤمنين ".

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى: فصل: فأما أداء الأمانات ففيه نوعان: أحدهما: الولايات…. ثم قال: فيجب على ولي الأمر أن يولي على كل عمل م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتش عن التمويل

كتبها فصيح ، في 14 مايو 2011 الساعة: 11:06 ص


فتش عن التمويل – فهمي هويدي


 

وجهت وزارة الخارجية الفرنسية الدعوة إلى ستة من شباب التجمعات السياسية المصرية التي شاركت في ثورة 25 يناير لحضور ندوة في باريس عن التطورات التي شهدها العالم العربي.

 

 

 

وقد حضر هؤلاء الندوة التي عقدت يومي 14 و15 أبريل الماضي. وكان بينهما اثنان أحدهما يمثل الإخوان المسلمين والثاني عن حزب الوسط،

 

 

وفيما علمت فإن نائب وزير الخارجية الفرنسي حين حدث المهندس أبو العلا ماضي الأمين العام لحزب الوسط بهذا الخصوص فإنه اقترح عليه أن يرشح الحزب فتاة وليس شابا، لسبب غير واضح بالضبط، ولكن الحزب فضل أن يوفد واحدا من نشطائه، وهو ما كان.

 

 

 

قبل الندوة التي نظمتها الخارجية الفرنسية، تمت دعوة ثلاثة من الشبان المصريين من جانب حزب ساركوزي الحاكم (الاتحاد من أجل الحركة الشعبية) للتعرف على أمانات الحزب والحوار مع ممثليه، فيما وصف لاحقا في الصحافة الفرنسية بأنه «تدريب لشباب الثورة في مصر».

 

 

وكان ممثل حزب الوسط طبيب الأسنان يامن نوح أحد الثلاثة، في حين استبعد ممثل الإخوان من هذا البرنامج، في هذه الجولة التقى الشبان الثلاثة بعض كوادر الحزب، في المقدمة منهم شخصيتان مهمتان، إحداهما فالاري هوتنبرج وهي يهودية تعمل سكرتيرة للرئيس ساركوزي لشؤون العلاقات العامة والأحزاب، وجان فرانسوا كوبيه الأمين العام للحزب.

 

 

 

خلال اللقاءات جرت حوارات حول التجربة في فرنسا وحول الأوضاع والتطورات الأخيرة في العالم العربي ومصر بوجه أخص.

 

 

 

وتطرق الحديث إلى الحماس الفرنسي للتطور الديمقراطي والنشاط الأهلي في مصر، واستعداد الحكومة الفرنسية لتقديم مختلف صور العون للجماعات السياسية التي ظهرت أثناء الثورة. في هذا الصدد عبر كل من السيدة فالاري والسيد كوبيه عن رغبة الحكومة والحزب الحاكم في التعاون مع الأطراف التي تتبنى أربع قضايا أساسية هي:

 

علمانية الدولة المصرية

 

ـ تأييد معاهدة كامب ديفيد والدفاع عن السلام مع إسرائيل ومعارضة سياسة حركة حماس «الإرهابية»

 

 ـ الدفاع عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحرير ما جرى

كتبها فصيح ، في 11 مايو 2011 الساعة: 14:10 م

تحرير ما جرى – فهمي هويدي


 

 

 اعتذرت يوم الاثنين الماضي عن التعليق على أحداث إمبابة، وكان ردي على من سألوني أنني عاجز عن فهم ما جرى بسبب نقص معلومات الكارثة.

 

 

 

ذلك أن الصحف التي صدرت صبيحة ذلك اليوم (8/5) ركزت على خبر الحريق دون تفاصيله.

 فجريدة «الأهرام» ذكرت في عنوانها الرئيسي أن نار التعصب الطائفي تهدد مصر.

 

وجريدة «الشروق» قالت إن الكنيسة اتهمت فلول الحزب الوطني.

 

و«المصري اليوم» تحدثت عن أن التطرف يحرق الثورة.

 

وقالت «الوفد» إنها حرب أهلية في إمبابة.

 

أما جريدة «الدستور » فقد ذكرت أن شبح السلفية يحرق مصر، وأن «المرتزقة والبلطجية والخارجين عن القانون ارتدوا ملابس السلفيين وأحرقوا (كنيستي) العذراء ومارمينا.

 

 

وحتى ظهر الاثنين، كانت معلومات من سألتهم أن قصة السيدة «عبير» مختلقة ولا أصل لها، وأنها كانت مجرد ذريعة للهجوم على الكنيستين واستدعاء الملف الطائفي إلى الواجهة، من خلال التلويح بفزاعة السلفيين الذين حولهم الإعلام إلى «عفاريت» المرحلة.

هذه الصورة بدأت تتغير مساء يوم الاثنين، ثم أصبحت أكثر وضوحا صباح الثلاثاء. إذ مساء الاثنين اتصل أبى هاتفيا من أخبرني بأن شخصية «السيدة عبير» حقيقية وليست وهمية، وأن في الأمر قصة عاطفية مما يتم تداوله هذه الأيام، عن شاب مسلم وقع في غرام قبطية من أسيوط، فغيرت دينها، وهربا بعيدا، حيث تزوجا عرفيا، فظل أخوالها يبحثون عنها حتى خطفوها وسلموها إلى الكنيسة، التي احتجزتها في بيت للمكرسات في إمبابة، وحين علم الزوج المسلم بالأمر ذهب إلى الكنيسة ليسترد «زوجته» وكانت تلك بداية انفجار الموقف.


لم أتأكد من صحة هذه المعلومات إلا حين قرأت صحف صباح الثلاثاء (10/5)، وكان التقرير الذي نشره «الأهرام» عن الموضوع هو الأوفى. إذ أيد قصة الزواج العرفي، وأن الفتاة أشهرت إسلامها في شهر فبراير الماضي، وأن محكمة الأسرة في قويسنا نظرت في شهر مارس قضية رفعتها «عبير» للتفريق بينها وبين زوجها القبطي، الذي وافق أمام المحكمة على طلب التفريق. وقد أجلت المحكمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير

كتبها فصيح ، في 8 مايو 2011 الساعة: 17:47 م

 

 

 

http://www.123greetings.com/wedding/wedding_etc/weddingetc58.html

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي