يالا نعيش احــرار


الاحتلال الفتحاوي

كتبهافصيح ، في 4 يوليو 2009 الساعة: 06:34 ص

تقرير حقوقي يندد بالأوضاع بالضفة
السلطة الفلسطينية تعتقل 1012

 

 
صورة وزعتها المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا (الجزيرة نت) 


 


أعربت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا عن قلقها الشديد إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في مناطق الضفة الغربية على أيدي سلطات الاحتلال الإسرائيلي وقوات أمن

 
وأوضحت المنظمة في تقرير لها بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة التعذيب أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي وقوات أمن السلطة الفلسطينية تقومان بالاعتداء على حقوق المواطنين بأشكال مختلفة أدت إلى تقييد حركتهم أو حريتهم وألحقت بهم الأذى الشديد جراء التعذيب النفسي والجسدي.
 
وذكر التقرير أن الإحصاءات تشير إلى أن عدد المعتقلين السياسيين الفلسطينيين داخل مقرات السلطة بلغ حوالي 1012 سجينا بين رجل وامرأة توفي عدد منهم جراء التعذيب ونقل عدد منهم إلى المستشفيات بسببه.
 
وأضاف التقرير الذي تلقت الجزيرة نت نسخة منه أن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ليست غريبة على سمع وبصر المجتمع الدولي، حيث اعتقل الاحتلال طيلة سنين الصراع ما يزيد عن 750 ألف أسير عذب وقتل العديد منهم ومازال يقبع في سجونه حوالي 11 ألف أسير منهم الأطفال والنساء.
 
وأكد أن الاعتقالات ما زالت مستمرة بالتعاون مع السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، "وهذا ما يدعو إلى الدهشة والغرابة، فبموجب اتفاقيات أوسلو تلتزم السلطة الفلسطينية بتزويد قوات الاحتلال بمعلومات تقود إلى اعتقال أشخاص مشتبه بعملهم ضد الاحتلال".
 
وأشار إلى أنه وفقا لسياسة الباب الدوار تقوم السلطة باعتقال وإهانة من يفرج عنه من قبل سلطات الاحتلال وتقوم هذه أيضا بنفس الدور، وأوضح أن هذا التكاتف وتبادل الأدوار بين سلطات الاحتلال وقوات أمن السلطة الفلسطينية أحال حياة الفلسطينيين إلى جحيم لا يطاق.
 


أطفال فلسطينيون أثناء تظاهرة في غزة للمطالبة بإطلاق أقاربهم المعتقلين لدى إسرائيل (الفرنسية-أرشيف)

معتقلون سياسيون

وأكد التقرير أن السلطة الفلسطينية بأجهزتها المختلفة لا زالت تصعد في انتهاك القانون وتتابع المناهضين لها لحظة بلحظة مستخدمة السجن أنجع وسيلة للقضاء على أي معارضة فكرية بناءة.
 
وأوضح التقرير أن أوجه معاناة المعتقلين السياسيين في سجون السلطة تبرز في استخدام التعذيب والضغط الجسدي حيث يشمل التعذيب مجموعة ممارسات منها الضرب المبرح والحرمان من العلاج والنوم وكسر الظهر بالكرسي والتهديد بالقتل والعزل في زنازين انفرادية.
 
ويحتجز المعتقلون في أماكن لا تتفق مع المعايير الدنيا لمعاملة السجناء، وتقدم للسجناء وجبات طعام سيئة كما ونوعا وأحيانا تكون فاسدة، كما يتعرضون لمعاملة قاسية ومهينة يجبرون خلالها على الخضوع للتفتيش العاري والضرب بالهراوات.
 
كما لا يتوفر للمعتقلين الحد المطلوب من الخدمات الطبية، حيث تفتقر المعتقلات والسجون الفلسطينية لأبسط شروط الرعاية الصحية، كما يحرم المعتقلون من زيارات ذويهم ويحرم عليهم تلقي الزيارة من محاميهم الطبيعيين حسب الأعراف والقوانين الدولية.
 
وأعربت المنظمة في تقريرها عن استنكارها الشديد للانتهاكات المنظمة والمعاملة غير الإنسانية التي تواصلها قوات أمن السلطة الفلسطينية بحق المعتقلين السياسيين التي تحظى بغطاء سياسي وقانوني من قمة الهرم في السلطة الفلسطينية.
 
 

وشددت المنظمة على ضرورة العمل الجاد من أجل الإفراج الفوري والعاجل عن المعتقلين السياسيين، كما دعت منظمة الصليب الأحمر الدولي وروابط المحامين الدولية إلى إخضاع سجون السلطة الفلسطينية لتفتيش دوري، "حيث إن هذه السجون تمول وتدار برعاية أميركية وأوروبية".


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “الاحتلال الفتحاوي”

  1. ما يدمي القلب ويجعل العين تبكي دما بدل الدمع ..

    هو تلك الأفعال التي هي محور موضوعك والتي يفعلها بالفلسطينيون ليس اليهود ..!

    ولكن من يدعون انهم من اطلق الرصاصة الأولى في مسيرة الثورة …!!!

    وها هم اليوم ديناصورات فتح المتفتخبة جيوبهم بالمال السحت وقلوبهم بحب السامري وعجله دايتون ..

    قد حولوا رصاص بنادقهم المأجورة لصدور الشرفاء من ابناء جلدتهم وجلدهم الذي انسلخوا منه وعنه كما تنسلخ الحية عن جلدها ..

    من أجل مكاسب مادية لهم ولأمثالهم ممن ضحى بالقضية اعتمادا على وعود وهمية باقاقة دولة فلسطينية …

    بئس الرجال وبئست تلك الدويلة التي سيبوؤن فيها مجرد مخاتير بلا ختم ولا هوية ..

    ومع كل اشكال القمع والترهيب والترغيب التى يمارسها كل العالم شرقيه وغربيه وعربيه على الشرفاء من كل الفئات الفلسطينية اينما وجدوا من أجل السير في ركاب الحلول المفبركة على الطريقة الأوسلوية ..لأنهاء ملف القضية ..!!!

    أقول وبملء الفم ثقة بالله ووعده وتصديقا لأحاديث رسوله الصادق الأمين ..

    أن هذا لن يكون وسيبقى الشرفاء صامدين وستبقى قضية فلسطين بقدسها وطهرها عصية أبية على الطامعين ..

    الا أن يقيض الله لها من أمرها فرجا ويسرا ويخرج من اصلاب هولاء الصامدين من ينطق له الشجر والحجـر حين تحي ساعـــة يهود ومن هم في صف يهـود ..؟؟؟

    شكرا لك اخي فصيح على موضوعك ودمت بخير وعلى تواصل ..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول